أخبار الإنترنت
recent

10 أزياء من عصر الفراعنة، كانت لديهم موضة وبيوت أزياء.

10 أزياء من عصر الفراعنة، كانت لديهم موضة وبيوت أزياء.


ظهرت التنورة القصيرة البسيطة في عصر مبكر، وهي الأساس في جميع الأزياء القديمة في الحضارة المصرية٬ حيث كانت تتكون من قطعة مستطيلة بيضاء من الكتان تثبت حول الوسط بحزام وتترك الركبة عارية غير مغطاة٬ أما الرجال الذين كانوا يذهبون لصيد الحيوانات، فقد كان يثبت لهم في الحزام من الخلف ذيل ذئب٬ علامة إله الحرب (Wepwawet ) الذي يتخذ شكل الذئب٬ ولكن هذه العادة انقرضت منذ زمن مبكر ولم تظل باقية إلا ذيل الحيوان الذي كان جزاءاً من ملابس الملك.
أمتاز المصري القديم بمهارات في تصميم ملابسه لكل الطبقات الاجتماعية، ووضح ذلك على جدران المقابر والمعابد٬ وكانت الملابس غالبا تتكون من قطع كتان ذات مقاسات مختلفه٬ وكان السروال هو الملبس الرئيسي عند المصري القديم.
واستمرت التنورة الكتانية في ملابس المصري القديم من الأسرة الأولي وحتى الأسرة الرابعة وكان يرتديها كبار رجال الدولة والنبلاء٬ ولكنها أصبحت للُكتاب والخدم والفلاحين بعد ذلك.
فالمعروف أن التغير يبدأ من البيت الملكي والنبلاء ثم يبدأ في الظهور مع الطبقات الأخرى تدريجياً٬ بينما يتخذ النبلاء زيا جديدا بعد أن يفقد الزي القديم رونقه وجماله ويصبح شائع في الطبقات الأخرى٬ وكان المصري يراعي ظروف كبار السن فكان لهم زيا ملائما لهم.
إلي جانب الملابس العادية، كان يتخذ عظماء الدولة القديمة رداٍء ممتازاً، كان مخصصاً للاحتفالات وكما هي العادة في مثل هذه الحالات كان رداء الاحتفالات هذا لا يشبه زى هذا العصر، بل يتبع طرازاً قديماً، وفي واقع الأمر فأنه لم يكن سوي شكل أنيق للتنورة الضيقة القصيرة وقد استدار جزئها الأمامي. أما الحزام الذي كان يبرز من تحته طرف التنورة الرفيع مشدوداً إلي اعلي فقد كان يتحلى بمشبك أنيق يكتب عليه في بعض الأحيان اسم صاحبه وأحياناً كان هذا الجزء يزخرف بقطعة من القماش الذهبي ذي ثنايا الملابس  حيث كانت تضفي عليه مظهر الثوب الأنيق الجذاب، وخلال القرون المظلمة التي تقع بين الأسرتين السادسة والثانية عشرة لم تطرأ علي الملبس تغيرات كبيرة٬ وكل ما في الأمر أن التنورة زاد طولها مرة أخرى، فأصبحت تصل في هذا الوقت إلي منتصف الساق، وفي الدولة الوسطي أيضاً كانوا يميلون إلي زخرفة الطرف الأعلى بحاشية مطرزة أو بعمل ثنايا أنيقة في الجزء الأمامي وكان يلبس العامة هذه التنورة من قماش سميك أما النبلاء فكانوا ينتقون قماشاً رقيقاً أبيض اللون يبلغ من الشفافية أنه يظهر تفاصيل الجسم أكثر مما يكسوه٬ فاقتضي الأمر أن يلبسوا تنورة داخلية ثانية تحت التنورة الخارجية الشفافة.

أخذت أهميه التنورة القصيرة تقل في الأعياد الرسمية حتى صارت قطعه من القماش تلف حول الخصر٬ بينما ظهرت التنورة الداخلية واسعة و ذات ثنايا٬ وكثرت أشكالها فكانت قصيرة من الأمام في بعض الأحيان وتغطي الساق من الخلف أو تلف حول الخصر أكثر من مرة. أما بالنسبة للجزء الذي يغطي الجسم من أعلي فبقي ثابتا ولكن في عصر الأسرة التاسعة عشر أصبح أكثر اتساعا٬ وبالنسبة للعباءة ظل موجوداً وارتداه الملوك في الأعياد والاحتفالات حيث كان يغطي الظهر ويتم ربطه من علي الصدر.
والي جانب هذه الأشكال العادية من الملبس التي تتبعنا تطورها كانت توجد في جميع العصور ملابس ترتديها طبقات خاصة من الشعب٬ ومن ثم يقتضي الأمر اعتبارها ملبساً رسمياً خاصاً بالوظيفة٬ ويأتي في مقدمتها بطبيعة الحال الملبس الرسمي الخاص بالملك الذي كان يلبسه في الاحتفالات التذكارية٬ وهو يتألف من القميص القصير و التنورة الملكية ذات ذيل الحيوان، ففي العصور البسيطة التي تقع بين الدولتين الوسطي والحديثة أصبحت هذه التنورة الملكية دائماً في متناول طبقات عدة ٬ وفي الأسرة الثامنة عشرة كان يرتديها المشرفون علي كل أنواع الإدارات في المناسبات الرسمية وعندما تقضي عادة زمنهم بارتداء تنورة خارجية طويلة فوقها فإنهم كانوا يربطون التنورة الخارجية بعد رفعها حتى تظهر تحتها التنورة الداخلية التي تعد إشارة إلي وظيفتهم، وهناك إشارة أخرى تدل علي عظيم المقام في قطع القماش الأبيض التي كان يلفها النبلاء في الدولتين القديمة والوسطي حول صدورهم وأجسادهم أو يعلقونها متدلية فوق الكتف والتي اتخذت في جميع العصور زياً للكاهن vocalist وهو إشارة تميز السيد وتعرفه وربما كان أمره كأمر الشريط الضيق الذي يمسكه النبلاء كثيراً في جميع العصور بين أصابعهم والذي يوجد أحياناً في يد رؤساء الأعمال.



  1. الزى الملكي
كان أفضل وأغلى الأزياء وكان محلى بخيوط ملونه ومطرزة يصنع من الكتان يعلوه ما يشبه الوبر٬ ولم يعرف الهدف منه.



  1. زى كبير القضاة والوزير
هذا الموظف الذي يعتبر اعلي واكبر موظف في الدولة المصرية كان يلبس ثوباً ضيقاً محبوكاً ينحدر من  القفص الصدري حتى القدمين يحمله شريط يثبت من الخلف عند الرقبة.


  1. زى الجند والشرطة
اختلف زى الشرطة باختلاف الرتب والوظائف فكان الرماة في الجيش يرتدون تنورة قصيرة حمراء عليها زخارف خضراء واتخذوا قلادة  أو أشرطة بيضاء للشعر ملفوفة حول الرأس تعبر عن القوة والحيوية.


  1. زى كبار السن
كانوا يرتدون ملابس أكثر طولاً ودفئاً من الشبان كما أنهم كانوا أكثر أناقة وتجميل في ملبسهم في حضرة الملك منهم وهم في منازلهم أو في الصيد حيث كانوا يرتدون الملابس الطويلة التي تتخذ شكل العباءات والتي تمتد من الرقبة حتى تصل إلي القدمين.


  1. زي الكهنة
كان محرما عليهم ارتداء بعض الأقمشة مثل الصوف أو الجلد الذي يؤخذ من الكائنات الحية٬ كانوا يلبسون ملابس من الكتان وكان ذلك ثابتا علي مر العصور حيث ذكر الرحالة هيرودوت"
أنهم كانوا يلبسون رداءا من الكتان يهتمون دائما بان تكون حديثه الغسيل " وكان الوشاح يرتديه بعض الكهنة مثل الكاهن vocalist، أما الكهنة المتخصصون وكبار الكهنة فكان لهم الحق في تغيير هذا الزي٬ ٬ وكان هذا الزي يمنحهم نوعا من الوقار والهيبة... وخلاصة القول فإن زى الكهنة كان عبارة عن رداء طويل من جلد الفهد يلفه الكاهن حول جسده ويعلق الجزء العلوي أعلي الكتف.
  1. زى الطبقات الدنيا
كان يختلف اختلافا أساسياً عن لباس الطبقات العليا، فالموظفون الصغار من فريق المرؤوسين كانوا متأخرين عادة في ميدان تطور الأزياء ( الموضة ) ففي عصر الدولة الوسطي كانوا يلبسون مثلاً التنورة القصيرة الخاصة بالدولة القديمة٬ وفي عصر الدولة الحديثة يرتدون التنورة الأطول الخاصة بالدولة الوسطي٬ علي حين كان يكتفي الشعب نفسه الذي يتألف من الفلاحين والرعاة والعمال دائماً بملبس غاية في البساطة، فإذا كان عليهم أن يرتدوا ليمثلوا في حضرة أسيادهم فإنهم كانوا يلبسون عادة تنورة قصيرة من النوع الذي ذاع صيته بين العظماء في بداية الأسرة الرابعة أما أثناء عملهم فقد كانوا يلبسونها متراخية غير مضمونة الأطراف فكانت أية حركة عنيفة تكفي لفتحها من الأمام. وكانت تتخذ التنورة في العادة من قماش كتاني. وكان يلبس عمال الدولة الحديثة أحياناً فوق التنورة من الكتان  شبكة من الجلد وكانت الأماكن الأشد استهلاكاً فيها فوق الساقين تقوي برقعة كبيرة.
  1. زي النساء

نحن الآن نعتبر الشغف بالزينة والتأنق من خصائص النساء لا الرجال بيد أن رأي المصريين في الدولة القديمة كان يختلف عن هذا تمام الاختلاف٬ فإلي جانب ملابس الرجال المتنوعة الأشكال كانت تبدو ملابس النساء بسيطة مماثلة،  إذ أنه منذ أقدم الأزمنة حتى الأسرة الثامنة عشرة كانت تلبس النساء ابتداء من الابنة الملكية إلي الفلاحة ثوباً واحداً متشابهاً يتألف من رداء بسيط خالي من ثنايا الملابس كان ضيق بحيث يصف أجزاء الجسم بوضوح، وكان ينحدر من تحت الثدي حتى يبلغ رسغي القدمين٬ ويحمله شريطان يمران فوق الكتفين حملا وثيقاً٬ وكان الثوب والأحزمة دائماً من لون واحد هو في الغالب الأبيض و أحياناً أحمر أو أصفر أو أخضر اللون. كانت ملابس النساء مزخرفة برسومات نادرة وكانت تحتوى على خطوط أفقية أو رأسية أو تحتوى على زخارف ريشية٬ وكانت تزين الحمالات بزهور فوق القفص الصدري٬ خلال الأسرة الثامنة عشر تبدل فيه زي الرجال و تبدل كذلك زي النساء٬ وأصبح من قطعتين الأولى قميص ضيق يغطي الكتف الأيسر بينما الكتف الأيمن عاري٬ أما الرداء الثاني الخارجي فكان متألقا ويربط من علي الصدر وكلاهما من الكتان الشفاف وغرضه ديني حيث يظهر تقاسيم الجسم٬ وقد تطور الرداء في عصر الأسرة التاسعة عشر و الأسرة العشرين وأصبح ينسدل فوق الذراع الأيسر بينما الذارع الأيمن كان عاريا٬ وفي نهاية الأسرة العشرين أضيف قميص سميك إلي الثوب الداخلي الذي كان نصف شفاف إضافة إلي أن الرداء الخارجي مفتوح٬ ووجد زي أخر مختلف عن هذا الطراز المألوف ويتكون من ثوب طويل بأكمام ومعطف قصير مزخرف بأهداب فوق الأكتاف ومن الأمام ينسدل رداء يشبه التنورة ويمتد من الرقبة إلي القدمين.


  1. زي الخادمات
بالنسبة للخدم فقد ارتدوا قميصا إلى مستوى الرقبة وذات أكمام قصيرة ولم يكن هناك فرق بين ملابس الخدم من الطبقة الدنيا وملابس السيدات من البيت الملكي٬ وهذه الملابس لم تكن تسمح الا بحركات محدودة٬ لذلك كن يحتفظن التنورة صغيرة عند العمل.


  1. زي الراقصات
كانت ملابس الراقصات تصمم بطريقة تتيح لهن حرية التعبير بحركات أجزاء الجسم،  ولذلك فهي أما أن تكون قصيرة لإظهار حركه السيقان والأرجل٬ أو تكون بلا أكمام لإظهار حركة الأذرع والأيدي، وأما إذا كانت الراقصات يرتدين ملابس طويلة ذات أكمام واسعة وتغطي أجسامهن بالكامل٬ فإن هذه الملابس تكون في العادة مصنوعة من قماش شفاف لا يحجب حركات أعضاء الجسم المستخدمة في التعبير عن الرقصة. وكانت الملابس هذه تصمم لتتناسب مع نوعية الرقصات التي كانت تؤديها الراقصات للتعبير عن نوعية الرقصة التي كانوا
يؤدونها.
  1. ملابس الأطفال

كانوا الأولاد يلبسون قميصًا قصيرًا، والبنات يلبسن قميصًا طويلًا، ويضع الأولاد خصلة طويلة من الشعر وتكتفي البنات بوضع خصلة قصيرة، وكثيرًا ما كان الأولاد يخرجون عراة الأجسام و حفاة الأقدام.

ويوجد بمتحف النسيج المصري معرض للأزياء الفرعونية يضم 40 قطعة أثرية متنوعة، ما بين المنسوجات، والتماثيل التي تسلط الضوء على حضور الأزياء في العصر الفرعوني، والذي يظهر اهتمام المصري القديم بالموضة، ليسبق العالم كله في ذلك.
وحول أهم المنسوجات التي يضمها المتحف، يقول مدير المتحف:- أن هناك عددًا كبيرًا من المنسوجات المميزة، التي تعود لعصر الأسرة السادسة، من بداية الدولة المصرية، وتتنوع المعروضات ما بين عدد من المنسوجات التي كان يرتديها المصريون القدماء في المعابد، وكذلك التي يحرصون على ارتدائها في الاحتفالات الدينية.
كما أن المعرض يضم قطعة نادرة تؤكد أن المصريون القدماء أول من استخدم الحفاضات للأطفال من الكتان، كما يضم المعرض كتالوج من العصر الرابع، والذي كان يتميز بانتشار "الزخارف المنسوجة"، وأن عصر النهضة في فرنسا، أخذت تلك الطريقة وطبقتها في بلادها، لتنتشر في العصر الحديث، وأن الدولة المصرية القديمة كانت تحتفي بالمنسوجات، وتوليها اهتمامًا منقطع النظير، ما ساهم في تصدير عدد كبير من النسيج القبطي.

References


 Gay Robin: Women in ancient Egypt (p. 181-2), British museum press, 1993,
 Tierney, Tom (1999). 
Ancient Egyptian fashions. Mineola, N.Y.: Dover. p. 2..

http://www.reshafim.org.il/ad/egypt/timelines/topics/clothing.htm
سمير قنبر

سمير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.