أخبار الإنترنت
recent

قراءتي : فيلم البحث عن السعادة The Pursuit of Happyness




فيلم البحث عن السعادة The Pursuit of Happyness مستوحي من قصة حقيقية في بداية الثمانينات لرجل اسمه كريس غاردنر واجه المصاعب والديون لم يتوقف ابدا ولم يتملك منه الملل بل حاول وحاول ووجهه مبتسم دائما حتى نجح في تحقيق النجاح العملي وأسس شركة خاصة به
كان يستقبل المصاعب بقلب من حديد وعزيمة ابدية ناظرا لطريق النجاح
- تخلت عنه زوجته بسبب ظروفة المادية القاسية
- طرد من شقته وأخذت السلطات سيارته
- استولت الضرائب على اخر مبلغ لديه في البنك
- طرد من الفندق لعدم دفع الايجار
- اضطر للنوم في الشوارع وفي بيوت الإيواء
- لم يتراجع تحمل كل الهموم من اجل ابنه الصغير
بفضل الاجتهاد والمثابرة وصل الى النجاح وايضا وجهه مبتسم
الفيلم ككل ممتاز ورائع
الممثلين ويلي سميث وابنه الصغيركريستوفر أبرع ما يمكن فهو ابنه في الفيلم وفي الواقع وتم ترشيح ويلي سميث للاوسكار
الموسيقي التصويرية ممتازة
حركة توالي الاحداث لاتجعلك تترك مشهد من الفيلم
من اخراج جابرييل ماكينو وقصة ستيف كونراد
افضل مشهد من وجهة نظري عندما أخذ ابنه وناما في الحمامات العامة بمحطة المترو والدموع تتساقط من عينيه رغما عنه
رغم ان افضل مشهد لاقي الكثير من التعليقات والمشاهدة على اليوتيوب هو مشهد كريس عندما يسدى النصيحة لابنه الصغير بان لا يسمح لأحد بأن يعوقه فكريا عن تحقيق ما يريد
فيلم يدعو بشكل عملي وكامل للسعي للنجاح وتحقيق النتائج مهما كانت الصعاب فكما تقول الحكمة who man can do another can do ما حققه رجل يستطيع الاخر تحقيقه
ادعوكم لمشاهدته فهو بحق فيلم رائع بكل المقاييس
لتحميل الفيلم مضغوط على جزئين من الميديا فاير
الجزء الأول اضغط هنا
الجزء الثاني اضغط هنا




م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير قنبر

سمير قنبر

هناك 3 تعليقات:

  1. رايت الفلم في الحقيقة كما وصفته بالضبظ ولو وصفته انا لما زدت على وصفك لكن اول مرة اعرف انه قصة حقيقية
    نور
    مدونة مقهى عازبة

    ردحذف
  2. شكرا نور على التعليق الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية وصاحب القصة مازال حي حتى اليوم وهو في نظري من افضل الافلام الجيدة لويلي سميث ولهوليود

    ردحذف
  3. ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3


    وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

    وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة. ...باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.