أخبار الإنترنت
recent

قراءتي : فيلم العطر قصة قاتل perfume



رغم أني اسمي نفسى مثقف واحاول القراءة بشكل مستمر فى كل المجالات لم اعرف عن رواية العطر للكاتب الشهير باتريك زوسكيند الالمانى الذي كتب رواية العطر قصة قاتل the story of amurderer عام 1985 م الا عندما شاهدت فيلمperfume على قناة mbc2 بنفس الاسم من اخراج توم توكفر المخرج الالمانى العبقرى بعد ان تكلف الفيلم 63 مليون دولار ليعرض لمدة 143 دقيقة ولكونى احب جدا الافلام التى تتحدث وتسرد تاريخ العصور الوسطى حينما كان العلم فى مهده وناتج من العبقرية الفكرية للعلماء فى حينها فبمجرد بداية الفيلم لم استطع ان اتركه حتى انهيته رغم ان احداثه تدور فى القرن الثامن عشر
وثاني يوم بحثت على الانترنت عن الفيلم وحملته وايضا الرواية الاصلية التى تحدث فيها الكاتب عن طفل يولد بشكل غريب جدا حاملا موهبتين الاولى انه لا يملك رائحة جسديه مثل اي شخص والثانية قدرته على شم الروائح والتمييز بينها بدقه غريبه جدا ومن مسافات وابعاد كبيرة وتبدأ حياته مشردا يتربى فى ملجأ للايتام ثم ينتقل للعمل فى دبغ الجلود ليتدخل قدره فى تغيير اتجاه حياته البائسة نحو صانعى العطور فى باريس ليجد طريقه نحو تحقيق هدفه الذى ولد من اجله وهو صناعة عطر من اجساد البنات الجميلات ليكون سيفه فى اخضاع البشر ليحس بانه لم يعد يريد الدنيا ليتركها
وانا لايمكننى وصف جمال الرواية التى ترجمت الى اربعين لغة حول العالم وحققت ملايين الدولارات لصاحبها نتيجة بيع الملايين من نسخها حول العالم
وهذا النجاح الذى لا يقل فى نظرى عن براعة الفيلم السينمائى ومدته 143 دقيقة كاملة من روعة الاخراج والتمثيل والديكور والمنازل والموسيقي وعلى رأسهم بطل الفيلم الشاب الالمانى بن وشاوا الذى اقنعنى فعلا انه هو جان باتيست جرينواى القاتل الذى يبحث عن كيف يحتفظ بالرائحه ويستخدم الجميلات من النساء كمصدر لزيت العطور التى تشكل افضل عطر على وجه الارض وهى مجتمعة بعد ان تعلم كيف يصنع العطور وخلص الى ذهنه بعد ان انفصل وخرج الى اعلى الجبال ليتأكد من وجود اماكن على وجه الارض ليس بها روائح تميزها مما يجعلها افضل مكان للسفر داخل النفس واستخلاص الهدف وتحديد الرؤية ويجدر بي الاشارة الى وجود مشاهد فاضحة بالفيلم و النسخة التى لدى مطموس بها هذه المشاهدة

للاطلاع على تفاصيل كاملة عن الفيلم من موقع imd
http://www.imdb.com/title/tt0396171/

م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير قنبر

سمير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.