أخبار الإنترنت
recent

اسرائيكيات : وعد بلفور عام 1917 م


حاييم وايزمان

ثيودور هرتزل

وعد بلفور عام 1917 م

طوال عمر اليهود وكأنهم وباء عندما يوجدوا في مكان فلك أن تعلم جيدا أنهم سوف يسيطرون علية باستخدام أقذر الأساليب مع فهمهم الكامل لكيفية استخدام المال والنساء وعندما وعى معظم السياسيين الكبار في أوروبا لهذا الخطر الرهيب على هويتهم القومية واستقرار وضعهم الاجتماعي فقد فكر الكثيرون منهم في كيفية التخلص منهم ولم يجدون حل سوى السماع لهم واقتراح أماكن أخرى لإقامة وطن لهم كما يدعون كي يبعدوهم عن أوطانهم ولذلك كانت لهم أماكن معينة يعيشون فيها وتعرف بهم وقد كانوا قد عهدوا إلى الوصول إلى السياسيين الكبار لمساعدتهم على إقامة دولة خاصة بهم

وقد سعى ثيودور هرتزل في عام 1896 م الصحفي اليهودي الهنغاري بنشر كتاب اسمه دولة اليهود وفيه طرح أسباب اللا سامية وكيفية علاجها وهو إقامة وطن قومي لليهود وقام بالاتصال مع امبرطور ألمانيا وليام الثاني فنجح في الحصول على دعمه والسلطان عبد الحميد الثاني ولكنها باءت بالفشل وحتى طلب المال من قبل الأغنياء اليهود باء بالفشل.

في عام 1897 م نظم هرتزل أول مؤتمر صهيوني في بازل في سويسرا وحضره 200 مفوض وصاغوا برنامج بازل والذي بقى البرنامج السياسي للحركة الصهيونية، والبرنامج عرف هدف الصهيونية بأنه إقامة وطن للشعب اليهودي بالقانون العام، وأقام المؤتمر الصهيوني العالمي اللجنة الدائمة وفوضها بأن تنشأ فروع لها في مختلف أنحاء العالم. وعندما فشل هرتزل في دبلوماسيته مع السلطان العثماني وجه جهوده الدبلوماسية نحو بريطانيا ولكن بريطانيا قدمت دعمها المالي لإقامة مستعمرة في شرق إفريقيا أي أوغندا حيث انشقت الحركة الصهيونية بين معارض ومؤيد،

فالصهاينة الروس اتهموا هرتزل بالخيانة ولكنه استطاع أن يسوى الأمر معهم إلا انه مات، وعندما عقد المؤتمر السابع عام 1905 رفضت أوغندة وشكل ارئيل لانغول المنظمة الإقليمية اليهودية والتي لها صلاحية أن تختار مكان مناسب للشعب اليهودي.

في الثاني من نوفمبر عام 1917 م أصدرت بريطانيا ممثلة في آرثر جيمس بلفور وعدها المشئوم بتأييد الحكومة البريطانية لليهود لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين على حساب ارض وشعب فلسطين فقد وجه وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد روتشيلد دي والتز ليونيل يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين والتي تمتد من رأس الناقورة شمالا ومن البحر الميت شرقا إلى البحر المتوسط غربا وحتى ام الرشراش جنوبا هذا الوعد الذي عرف فيما بعد بالعبارة الشهيرة أعطى من لا يملك وعدا لمن لا يستحق في غياب صاحب الحق الاصلى هذا الوعد المشئوم الذي تم تنفيذه عام 1947 م بتمكين اليهود من ارض فلسطين لإنشاء دولة خاصة بهم على يد الإنجليز والذي لم يأت من فراغ بل تم التلميح والإعداد له من خلال علاقة ثيودور هرتزل بالسفارة البريطانية بفينا مكان إقامته وعمله آنذاك

نص وعد بلفور المشئوم

وزارة الخارجية

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته التصريح الذي ينطوي على

العطف على أماني اليهود والصهيونية , وقد عرض على الوزارة وأقرته أن حكومة صاحب ألجلاله تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين وتبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جليا انه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى

وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علما بهذا التصريح .

التوقيع المخلص آرثر بلفور

وإذا أردنا أن نعرف لماذا يكون بلفور متعاطفا مع اليهود أو يهتم أصلا بهم وهو احد ساسة بريطانيا العظمى التي سرقت الاراضى ونهبت الثروات واحتلت الدول لسنوات طوال فسنجد أن بلفور بعد أن أنهى دراسته الأولية في العلوم التوراتية العهد القديم أكمل دراسته بكلية ايتون وجامعة كمبريدج بانجلترا ثم انتخب لأول مره في البرلمان عام 1874 م ثم وزيرا أولا لاسكتلندا عام 1887 م ثم وزيرا رئيسا لشئون ايرلندا حتى عام 1891 م ثم أول رئيس للخزانة عام 1895 م ثم رئيس وزراء بريطانيا عام 1902 م وكان بلفور يعارض الهجرة اليهودية لشرق أوروبا خوفا أن تنتقل إلى بريطانيا وكان يؤمن تماما بان الأفضل هو استخدام واستغلال هؤلاء اليهود في دعم بريطانيا من خارج أوروبا وهذا هو السبب الرئيسي في اقتناعه بإقامة وطن لهم خارج أوروبا على أية ارض غير أرضهم وقد تقابل بلفور مع اليهودي حاييم وايزمان الزعيم اليهودي عام 1906 م وأعجب كثير به وعلى الأخص بعد أن أقنعه وايزمان أنهم كيهود يستطيعون التأثير في السياسة الخارجية دوليا وعلى الأخص الرئيس الامريكى في حينها ليكون مساندا لسياسات بريطانيا دوليا وعندما تولى وزارة الخارجية عام 1916 م أصدر وعده المشئوم لليهود ولم يزر فلسطين إلا عام 1925 م لافتتاح الجامعة العبرية بعد أن أصبحت ارض فلسطين موقعا لحروب العصابات والاغتيال والقتل وبقيت هكذا حتى يومنا هذا ورحل بلفور عن عمر يناهز 82 سنه عام 1930 م أضاع خلاله شعب بأكمله ودمر ارض طاهرة وتركها مرتعا لفصيل من البشر لا يتعدى ال 13 مليون نسمة يقتلون وينهبون ويزيفون الحقائق والتاريخ أمام أعين الأمم المتحدة والجامعة العربية وكل المنظمات الشكلية التي تعمل لصالح إسرائيل بشكل غير مباشر

المصدر ويكيبديا وقراءات فى التاريخ الصهيونى والفلسطينى
الصور ملكية عامة لانتهاء فترة صلاحيبة حفظ الحقوق

م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير قنبر

سمير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.