أخبار الإنترنت
recent

اسرائيكيات : قرار 181 تقسيم فلسطين عام 1947م




قرار 181 تقسيم فلسطين عام 1947م

خطة تقسيم فلسطين هو الاسم الذي أطلق على قرار قامت الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة بالموافقة عليه في 29 نوفمبر 1947، وقضت بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيه إلى 3 كيانات جديدة، أي تأسيس دولة عربية وأخرى يهودية على تراب فلسطين وأن تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاضعة تحت الوصاية الدولية. كان هذا القرار المسمى رسميا بقرار الجمعية العامة رقم 181 من أول المحاولات لحل النزاع العربي/اليهودي-الصهيوني على أرض فلسطين.

في نهاية عام 1935 م اشتد اضطراب الجو السياسي العام في فلسطين لقرب نيل بعض الدول العربية استقلالها وخاصة مصر وسوريا ولبنان على اثر الإعلان عن عقد معاهدات تحالف بين هذه الدول العربية وبريطانيا المحتلة لهم وبعد أن تأكد للفلسطنين هدف اليهود الأساسي وهو اغتصاب الأرض وطردهم منها بعد تزايد الهجرة اليهودية من أوروبا إلى فلسطين فقرروا مواجهتهم بالقتال الشعبي ودخلوا في إضراب عام ومظاهرات واحتجاجات نتجت عنه قيادة شعبية من كل الأحزاب الفلسطينية بقيادة الحاج أمين الحسيني ونفذوا عدة عمليات قتالية واغتيالات لحث بريطانيا وإسرائيل على وقف الهجرة اليهودية واستمرت هذه الثورة الشعبية ثلاث سنوات وكانت مطالبهم للقيادة البريطانية كالتالي

إيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين

منع انتقال الاراضى العربية إلى اليهود

إنشاء حكومة وطنية مسئولة أمام مجلس نيابي

وحاولت بريطانيا امتصاص غضب الفلسطنين وأعطتهم وعود كاذبة نتج عنها أن قام الثوار برد فعل أشرس مما سبق حتى استطاعوا تحرير البلدة القديمة بعد معركة شرسة ومجيدة للفلسطنين بمساعدة من الثوار والعقليات من سوريا والأردن والعراق وكان على رأسهم عز الدين القسام وسعيد العاص وسعيد الاشمر حتى ضغطت بريطانيا على الدول العربية الأخرى أن تنادى الفلسطنين بالهدوء حقنا للدماء وترسل بريطانيا لجنة ملكية وهى لجنة بيل لتقصى الأوضاع ومعرفة سبب الاضطرابات ورفع التوصيات ولكن لم يهدأ الحال وبقى الجو السياسي مشتعلا حتى كبد الفلسطنين خسائر كبيرة لبريطانيا واليهود في الجنود والعتاد والأسلحة واستمر الحال حتى عام 1939 م وأثناء الحرب العالمية الثانية وبعد انتهائها تم إنشاء هيئة الأمم المتحدة بدلا من عصبة الأمم وطالبت الأمم المتحدة بالنظر في صكوك الانتداب البريطاني على فلسطين لأنه أصبح أكثر تعقيدا وأهمية مما سبق وتم تشكيل لجنة من الأمم المتحدة من الدول غير الأعضاء دائمي العضوية لضمان الحياد للفصل ووضع خطة لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلى واقترحت اللجنة حلين لحل النزاع

الحل الأول هو تقسيم فلسطين إلى دولتين مستقلتين فلسطينية وإسرائيلية وتبقى القدس تحت إدارة دولية

والحل الثاني هو تأسيس كيان فيدرالي يضم الدولتين معا

واتجه معظم أفراد اللجنة إلى الحل الأول وهو تأسيس دولتين مستقلتين وقبلت الأمم المتحدة مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين مستقلتين وأعطى قرار التقسيم نسبة 55 % من ارض فلسطين للكيان اليهودي على أن يسرى هذا القرار في نفس اليوم من انسحاب بريطانيا من فلسطين

وفى يوم 29 نوفمبر 1947 م صوتت الدول أعضاء الأمم المتحدة على القرار رقم 181 كالتالي

عدد 33 دولة وافقوا على قرار التقسيم وهم :أستراليا، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بيلاروسيا، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدنمارك، الدومينيكان، الايكوادور، فرنسا، غواتيمالا هاييتي، ايسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكوراغوا، النرويج، بنما، الباراغوي، بيرو، فيليبين، بولونيا، السويد، اوكرانيا، جنوب أفريقيا، الاتحاد السوفييتي، الولايات الأمريكية المتحدة، الأوروغواي وفنزويلا

عدد 13 دولة ضد القرار وهم أفغانستان، كوبا مصر اليونان، الهند، إيران، العراق، لبنان، باكستان والسعودية، سوريا، تركيا، اليمن.

عدد 10 دول امتنعت عن التصويت وهم أفغانستان، كوبا مصر اليونان، الهند، إيران، العراق، لبنان، باكستان والسعودية، سوريا، تركيا، اليمن.

عدد دولة واحدة غابت عن التصويت وهى تايلاند

وعند إعلان النتيجة انسحب المندوبون العرب واصد رو بيان جماعي يعلنون فيه استنكارهم ورفضهم لمشروع القرار

وبعدها حاولت الجامعة العربية إقامة جيش وطني عربي يحمى فلسطين وسموه جيش الإنقاذ ولكن الفكرة فشلت بعد تهديد بريطانيا للجامعة العربية وحاولت فلسطين بقيادة المفتى أمين الحسيني الاستنجاد بالجامعة العربية حينما سافر بنفسه إلى مقرها بمصر ولكن لم يساعده احد كما كان متوقع في الوقت الذي استنجدت إسرائيل ببريطانيا وأمريكا الأم الحالية لها لتنهال عليهم أحدث الأسلحة والعتاد ليكونوا جيش قوامه 70 ألف جندي ليتوسعوا في نهب الأرض وقتل الفلسطينيين وتطويقهم بعد أن تخلى القائد عبد القادر الحسيني عن المفتى أمين الحسيني وبعد أن طمع الملك عبد الله بن الحسين في ضم ناتج مشروع التقسيم ألا وهى باقي ارض فلسطين إلى ولايته كملك للأردن إلا أن شباب مسلمين طاهرين في مصر وسوريا ومعظم الأقطار العربية طلبوا من حكوماتهم الانضمام للدفاع عن ارض فلسطين وتحت الضغط الشعبي لم يجد حكام هذه الأقطار مناصا من الموافقة إلا أنهم لم يستطيعوا بعد ذلك إرسال التعزيزات إليهم لتقم حرب عام 1948 م بمشاركة كل من مصر والأردن وسوريا والعراق ولبنان والسعودية ضد الكيان الصهيوني المدعوم اليا وعسكريا

وفى بداية الحرب أدى الجيش العربي المشترك اداءا ممتازا واستطاع أن يخسر إسرائيل خسائر فادحة حتى طلبت الهدنة لمدة أربعة أسابيع وبعدها استؤنفت الحرب لتنقلب إلى نكبة عسكرية على الجيش العربي وتكون النتيجة احتلال إسرائيل لمزيد من الأرض الفلسطينية وقبولها عضوا بالأمم المتحدة وتوقيع اتفاقية بينها وبين مصر ولبنان والأردن وسوريا بالهدنة والخط الأخضر لتوافق كل الأطراف وخصوصا مصر بعد أن كانت أقوى الجيوش العربية المشاركة تنظيما وعسكريا إلا أنها خسرت وحوصرت في الفالوجا بسبب الأسلحة الفاسدة التي أرسلها الملك وأعوانه الفاسدين إلى الجيش ليخسروا المعركة وتستمر إسرائيل حتى يومنا هذا في قتل واغتصاب الأرض والعرض الفلسطيني المسلم أمام أعين الحكام العرب أولا والأمم المتحدة ثانيا والعالم ككل ثالثا

المصدر ويكيبيديا وقراءات فى التاريخ الفلسطينى والإسرائيلى

الصور ملكية عامة

م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير قنبر

سمير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.