أخبار الإنترنت
recent

هؤلاء الفئران هم من يزيدون همى والمى وخوفى على مستقبلى

اصبحت اكره فتح التلفزيون او قراءة الاخبار او حتى مجرد الاستماع الى احدهم يتحدث عن الاحوال السياسية فى مصر او غيرها من الدول العربية حتى جاء خبر قتل او اغتيال وتصفية اسامة بن لادن وحتى الان لا اعرف هل الخبر حقيقى او فبركة امريكية كما تعودنا فانا الان لا اثق لابسط درجة فى اصغر كلام او اخبار تبثه الينا امريكا فهم دائما كاذبون مخادعون لا يبحثون الا عن مصالحهم وينظرون الينا على اننا دول العالم الثالث .
ومنذ ولدت لم اقتنع اننا عالم ثالث فهم من اسمونا بذلك وحكامنا وطغاتنا هم من ساعدوهم على ذلك اما بغبائهم او جهلهم او عدم قدرتهم على ملئ اماكنهم كمسئولين عن حياة ومصائر شعوبهم وحكامنا هم المسئولون عن تدمير عقولنا وتردى حالنا الثقافى والعلمى فانا لم اجد او ارى اى فرصه للابداع فى اى مجال اهتم به او افضل العمل به وبقيت احاول اتكسب رزقى واجتهد وانسى تماما هواياتى ومعارفى واهتماماتى
وها قد جاءت الثورة البيضاء بمصر لتحاول تطهير البلاد من النجس والرجس والفساد ولكنه كان قد تأصل وتفشى وضرب الجذور والافرع فى كل مكان فى مصر فلن يكن بالسهل التخلص منه ولو كنت املك او بيدى القرار لحكمت عل كل نظام مبارك الفاسد المستبد بالاعدام الفورى بدون اى تكريم او مراعاه للحقوق الانسانية رغم كونى مسلما واعرف جيدا انم اسلامنا يحثنا على الحفاظ على كرامة الانسان ومراعاه شرع الله فى الحكم على الناس الا ان الغل والسواد الذى شربته طوال 30 عام منذ ان ولدت قد طغى على كل القيم والشرائع وهؤلاء الفاسدين لم يلحظوا ولو لثوانى ان هناك اناس وشعب يعيش فى هذة البلد ولة حقوق ويجب عليهم الا يناموا من فرط المسئولية ولكن بدلا من ذلك وجدنا اناس يحصلون على رواتب تصل الى مليون جنية مصرى شهريا وهناك اناس اخرون يعملون ب 20 جنيها فى اليوم فى اشق الاعمال واخرون تخرجوا من الجامعة تجاريين او محامين او مهندسين ليعملوا فى شركة خاصة وليس له بها اى حقوق سوى مرتب حقير يصل الى 600جنية شهريا بعد الذهاب الى اطراف المدن وتركة لبلده واهلة ويتشتت فكرة وتدمر احلامه وامالة ووقته واخرون لهثوا جريا وراء الوظيفة الحكومية ليلتحق بها بعد سنين من العذاب ليحصل على راتب 250 جنية شهريا ويعد من شحاتين البلاد المقنعين فى شكل محترم اوكريم
وفى المقابل نجد مبارك الرئيس المخلوع الفاشل يصنع قماشا منقوش علية اسمة وتكلفة البدلة الواحدة 20000 دولار اى مبلغ على الاقل يصنع حياة او احلام 3 شباب من شباب بلدى الطموح . مبارك لم يبحث عن مصر او اولادها بل بحث عن نفسة واولاده وكلابة وقططه وتركنا نحن نموت بالسرطان وانفلوانزا التجارة الامريكية وبالفقر المدقع الذى اذا طال اكل العقل قبل الجسم وفى وبعد ان اوصلنا الى حافة الجنون جن الشعب وخرج عليه ليخلعه بشكل مزرى ومهين وهذا اقل ما يستحق واحسست بان الخير قادم قادم لان كل رموز الفساد سوف تنسى بعد محاكمتها لسنوات طويلة ولكنى وجدت الكثير والكثير من اناس اشكالهم بنى ادميين ولكنهم من الداخل يتلونون مع كل الازمان والطقوس وبسرعة الفئران قفزوا قفزه واحدة على الثورة وامتطوا ظهرها ليلوثوا دم الشهداء والجرحى وكل الكرام الذين خرجوا الى الشوارع ليطيحوا بافسد انظمة الحكم العربى والمصرى فى العصر الحديث.
وهؤلاء الفئران هم من يزيدون همى وألمى وخوفى على مستقبلى فهم السبب الرئيسى فى تعكير صفو جو الثورة وجو مصر كلها هم من يبثون الينا مقالات واخبار وبرامج تغرقنا هما وحزنا واكتئاب ففى كل يوم تقرأ هنا وترى هنا وتسمع هنا خبر يحزنك اكثر ما يفرحك وكلهم يبحثون عن السبق او الشو او الظهور والشهرة دون النظر الى اى شئ فى مصر وفى رأيى سنظل مدة طويلة حتى تتغير كل العقول والانفس ويعود المجتمع المصرى محبا الى نفسة مرة اخرى .

م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير قنبر

سمير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.