أخبار الإنترنت
recent

هل تعرف ماهى الماسونية



معناها الحرفي هي "البناؤون" وفي الإنجليزية سموها Freemasons أي "البناؤون الأحرار".منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية


لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين
- حيران أبيود : نائب الرئيس
- موآب لامي : كاتم سر أول
دستور الماسونية

في عام 1723 كتب جيمس أندرسون (1679 - 1739) "دستور الماسونية"
وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا
وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنوات باعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد أنتخاب فرانكلين زعيما لمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا .

شروط العضوية

لكي يصبح الفرد عضوا في منظمة الماسونية يجب عليه أن يقدم طلبا لمحفل فرعي في المنطقة التي يسكن فيها ويتم قبول الفرد أو رفضه في أقتراع بين أعضاء ذلك المحفل. يكون التصويت على ورقتين، ورقة باللون الأبيض في حال القبول واللون الأسود في حال الرفض ويختلف المقاييس من مقر إلى آخر ففي بعض المقرات صوت واحد رافض يعتبر كافيا لرفض عضوية الشخص. من متطلبات القبول في المنظمة هي التالي


  • أن يكون رجلا حر الإرادة.
  • أن يؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة الشخص ولكن هناك محافلاً للمنظمة كالتي في السويد يقبل فقط الأعضاء الذين يؤمنون بالديانة المسيحية.
  • أن يكون قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المقرات 21 سنة من العمر.
  • أن يكون سليما من ناحية البدن والعقل والأخلاق وان يكون ذو سمعة حسنة.
  • أن يكون حرا وليس مامور.
  • أن يتم تزكيته من قبل شخصين ماسونيين على الأقل.
  • أن يكون حاملا للقب جامعي على الأقل.



يعتبر البعض من المناهضين للماسونية وبعض المؤمنين بـنظرية المؤامرة أن المنظمة في حقيقتها عبارة عن "منظمة سياسية واقتصادية عملاقة هدفها الرئيسي هو الهيمنة على العالم عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد العالمي والتغلغل في صفوف الكنيسة الكاثوليكية" وحسب "الموسوعة الكاثوليكية الحديثة" فإن طوائف مثل شهود يهوه والمورمون وتيارات مثل الشيوعية والأشتراكية والثورة الفرنسية وحركة مصطفى كمال أتاتورك ماهي إلا تيارات تفرعت من الماسونية وتعتبر الموسوعة التيار الذي يقبل بالشذوذ الجنسي بين كبار منتسبي الكنيسة "صنيعة ماسونية". ويعتبر البعض قيام الماسونية بنشر فكرة ان الخلاص أو النجاة بالمفهوم الديني يمكن تحقيقه من خلال أعمال الفرد الحسنة فقط تعتبر إنكارا لجميع عقائد الديانات التوحيدية التي لها شروط أخرى للخلاص أكثر تعقيدا من مجرد كون الشخص يقوم بأعمال جيدة، وفي نوفمبر عام 1983 صرح يوحنا بولس الثاني نصا "لايمكن أن تكون كاثوليكيا وماسونيا في نفس الوقت يعتقد البعض أن أقوى دولة علمانية وهي الولايات المتحدة مبنية أساساً على المفاهيم الماسونية، إذ كان 13 ممن وقعوا على دستور الولايات المتحدة و 16 من رؤساء الولايات المتحدة ماسونيين ومنهم جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين ،، وحسب الدكتور أسعد السحمراني أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت فإن الشاعر إبراهيم اليازجي الذي كان ماسونياً من لبنان قد كتب القصيدة التالية في أواخر القرن الماضي

الخير كل الخير
في هدم الجوامع والكنائس
والشر كل الشرِ
ما بين العمائم والقلانس
ما هم رجال الله فيكم،
بل هم القوم الأبالس
يمشون بين ظهوركم
تحت القلانس والطيالس
في عام 1979 أصدرت جامعة الدول العربية القرار رقم 2309 والتي نصت على "اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية، لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذي يدعم اقتصادها ومجهودها الحربي ضد الدول العربية" حسب بيان الجامعة. وفي 28 نوفمبر 1984 أصدر الأزهر فتوى كان نصه "أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونياً لأن ارتباطه بالماسونية انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله"

ومن وجهه نظرى المتواضعة اقول ان الماسونية حركة يهودية بحتة تم انشاؤها لمواجهة الديانة المسيحية قديما واستمرت حتى يومنا هذا لتدعم نشر الفكر اليهودى بشكل مختلف وللتأثير على دين الاسلام الحنيف لانهم اكتشفوا ان قوتهم تأتى من قوة المشاهير وكبار الدول والاغنياء فتم تجنيد واستقطاب الكثير من المشاهير والاقوياء مثل رؤساء الولايات المتحدة وكندا واسكتلندة وطبعا الحركة الماسونية نشأت فى انجلترا وبالتالى اقوى مركز لها فى لندن حتى يومنا هذا ولمزيد من الاطلاع
م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com
سمير حمدى

سمير حمدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.