الأربعاء، 6 أبريل، 2011

تعريف النظام الملكي في أنظمة الحكم


تعريف النظام الملكي في أنظمة الحكم

النظام الملكي
نظام الحكم الملكي هو أن يكون الملك على رأس الدولة ويتميز بالفترات الطويلة والتي غالبا ما تمتد الى الوفاة ليتم توريث الحكم الى ولى العهد والذي غالبا ما يكون ابن المالك المتوفى .
ونظام الحكم الملكي هو أقدم الأنظمة الحاكمة في التاريخ ومن أهم ما يميز نظام الحكم الملكي وحده الهدف والسيادة وتحقيق النظام العام داخل المملكة ويصنف الحكم الملكي الى نظامين
1- نظام الحكم الملكي المطلق
2- نظام الحكم الملكي الدستوري
نظام الحكم الملكي المطلق
يكون فية سلطة مطلقة للملك على كل رعايا المملكة بكل الأشكال الاجتماعية والسياسية والدينية أيضا ألا بعض الفترات التي يكون فيها دور بسيط ومحدود للمؤسسات الدينية ولا يوجد دستور أو قانون أو رادع للحد من سلطة الملك فهو يتصرف ويفعل كيفما يترأى لة فهو المشرع والقاضي والحاكم رغم وجود بعض المؤسسات أو المجالس النيابية في بعض الممالك إلا أنها تكون صوريه دون جدوى ولكن لإكمال الشكل فقط .
ومن المعروف أن أقدم ملك مطلق في الغرب هو الاسكندر الأكبر ولويس الرابع عشر في فرنسا وقيصر روسيا بيتر الأكبر ثم تشارلزالاول في انجلترا وهؤلاء جميعا تميزت فترات حكمهم بالقوة المسلحة والإدارة الصارمة والاستبداد العام على رعاياهم في تحقيق رؤيتهم وسياستهم الداخلية والخارجية كما استخدم بعضهم رجال الدين في وقتهم لتحصين مراكزهم وتقوية ملكيتهم داخل نفوس وعقول الرعايا ومن الممالك التي مازالت موجودة حاليا في عصرنا المملكة العربية السعودية وعمان وقطر والأمارات العربية المتحدة ونيبال وبوتان والفاتيكان وبروناى وسوازيلاند إلا أنها تجتمع على شئ واحد وهو أن الملكية ليست مطلقة بشكل كامل ويتداخل معها بعض المؤسسات والهيئات التي توجه كل الشعوب نحو الديمقراطية الحقيقية مثلما حدث في بوتان عندما تحولات من الملكية المطلقة الى الملكية الدستورية عام 2003 م بانتخابات برلمانية كما انه تم إسقاط الملكية النيبالية عام 2008م بعد مذبحة نيبال الملكية عام 2001 م
نظام الحكم الملكي الدستوري
نظام يحكم فية الملك من خلال دستور يحدد سلطاته كملك وهو عكس النظام الملكي المطلق وهنا الدستور الموضوع هو ما يحكم سلطات الملك ونفوذه وهو الذي يقر انتخاب أو توارث الملكية من الملك الابن الى الابن أو غيرة مثلما هو معمول به في انجلترا على الرغم من عدم وجود دستور مكتوب ومطبوع يعمل به واغلب الملكيات الدستورية تتخذ شكل برلماني مثل المملكة المتحدة وكندا واليابان وأسبانيا وهنا الملك هو رئيس الدولة ولكن رئيس الوزراء أو الحكومة هو الأقوى في اتخاذ القرارات لأنة يستمد قوته الفعلية من الانتخابات العامة من قبل الشعب وبالنسبة للملكيات الدستورية الحالية تعتبر أسبانيا هي صاحبة النظام الملكي الدستوري المثالي لأنه أعلى الملكيات الدستورية ديمقراطية بينما تايلاند تعيش تحت نظام حكم ملكي دستوري بنظام عسكري طاغي على كل شئ لحماية النظام الملكي ونجد أن ايطاليا واليابان وأسبانيا قديما كانت ملكيات دستورية بدستور فاشي وتعايشت معه سنين طوال حتى تغير الوضع الى الشكل الديمقراطي الحالي وبالنسبة لمنطقتنا العربية فان الكويت هي الدولة التي يتضح فيها الحكم الملكي الدستوري الديمقراطي بشكل مثالي لان البرلمان له قوة ويستطيع عزل الأمير أو مبايعته وله الحق في قبول ولى العهد أو رفضة وتعتبر الملكية الدستورية الديمقراطية هي أفضل الأنظمة التي يمكن العمل بها والتعايش منها دون إهدار الحقوق السياسية أو الاجتماعية للشعب مع بقاء رئاسة الدولة للملك أو ولى العهد مع تواجد برلمان منتخب وقوى يدير ويراقب الكيان العام داخل الأمارة أو المملكة ولو افترضنا انه لم تقم في مصر ثوره 23 يوليو 1952 م وبقى الملك فاروق الأول لوصلنا في يومنا هذا الى الملكية الدستورية الديمقراطية لأنه قبل الثورة كان في مصر وفى ظل وجود الملك برلمان منتخب وقوى ولة رأى يعمل به وبالتالي كنا سنصل الى الشكل الديمقراطي للملكية الدستورية في يومنا هذا


م سمير قنبرsameerkounbar@gmail.com

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...